الدنيا غرورة متاعها زائل ولكن قد تلهيك مفاتنها ..فنخسر الاخرة.
فما هو الخسران؟


من المتعارف عليه عند الناس ان من خسر ماله فهو الخاسر ومن ربح ماله فهو الرابح
وصاحب المال هو الغني والفقير الذي لامال له .
هذه نظرة الناس وموازينهم في القياس ولكن الميزان عند الله تعالى مختلف ( فمن ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية ) ميزان الناس يعتمد على المظاهر اما عند الخالق سبحانه وتعالى فعلى الظواهر والبواطن والسريرة قبل العلانية .

والمفلس كما قال رسول الله عليه الصلاة والسلام ( المفلس من امتي من ياتي يوم القيامه بصيام وصلاة وزكاة وقد شتم هذا وقذف هذا واكل مال هذا وسفك دم هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل ان يقضي ماعليه من الخطايا اخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار ) .

فياللخسارة الكبيرة صلاة وصيام وزكاة تذهب مقابل امور لامعنى لها .
فيارب ارزقنا الصلاح والغنى في الدنيا والاخرة..........